أحمد بن محمد بن خالد البرقي

230

المحاسن

كونوا نقاد الكلام فكم من ضلالة زخرفت بآية من كتاب الله كما زخرف الدرهم من نحاس بالفضة المموهة ، النظر إلى ذلك سواء ، والبصراء به خبراء ( 1 ) . 170 - عنه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : غريبتان كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها وكلمة سفه من حكيم فاغفروها ( 2 ) 171 - وعنه ، عن علي بن سيف ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : خذوا الحكمة ولو من أهل المشركين ( 3 ) . 172 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال المسيح ( ع ) : يا معشر الحواريين ما يضركم من نتن القطران إذا أصابكم سراجه ، خذوا العلم ممن عنده ، ولا تنظروا إلى عمله ( 4 ) . 173 - عنه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سيف رفعه قال : سئل أمير المؤمنين ( ع ) من أعلم الناس ؟ - قال : من جمع علم الناس إلى علمه ( 5 ) . 174 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي - عبد الله ( عليه السلام ) ورواه أحمد بن أبي عبد الله ، عن الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن كلمة الحكمة لتكون في قلب المنافق فتجلجل حتى يخرجها ( 6 ) . 175 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي بصير ، عن أبي - جعفر ( ع ) أو عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا

--> 1 - ج 1 ، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " ( ص 94 ، س 32 ) قائلا بعده : " ايضاح - قال الفيروزآبادي : " موه الشئ = طلاه بفضة أو ذهب وتحته نحاس أو حديد " . 2 - ج 1 ، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " ( ص 94 . س 34 ) قائلا بعده : " بيان - قوله ( ع ) " فاغفروها " أي لا تلوموه بها أو استروها ولا تذيعوها فإن الغفر في الأصل بمعنى الستر " . 3 و 4 و 5 و 6 - ج 1 " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " ( ص 94 ، س 36 و 37 ) وص 95 ، س 1 و 2 ) قائلا بعد الحديث الأخير : " بيان - فتجلجل بفتح التاء أو ضمها أي تتحرك أو تحرك صاحبها على التكلم بها " .